قواعد تاريخيه يجب فهمها اولا
اكثر سؤال يتبادر الى ذهن الشخص هو :
كيف وصل لنا التاريخ؟
من خلال المصادر التاريخية
والمصدر هو : ماكتب او دون وقت حدوث الحدث او بعده باوقات قصيرة من شخص كان موجود في الحدث او اخذ المعلومة من شخص آخر حضر الحدث .
وهذه هي المصادر التاريخية التي نستسقي منها التاريخ :
١- الاثار : ومنها الثابت والمنقول
والثابت هو : المقابر والقصور والقلاع والمعابد والسدود وبقايا المدن والثماثيل الضخمة والاسوار والحصون التي تدل على ان المدينة كانت محل اطماع المدن المجاورة او كثيرة الحروب.
المنقول : الفخاريات من تحف والاواني والالواح الحجرية والملابس و الاسلحة والهياكل العظمية والعملات النقدية التي كانت تدل على وجود تجارة.
٢- الكتابات القديمة : قبل التعرف على ابجديات اللغة كانت الكتابة تصويرية كالهيلغريفيه لكن على اي حال فان اول من عرف الكتابة هم سكان بلاد الرافدين (الخطوط المسمارية) ثم بعدهم بتقريبا ٢٠٠ سنة عرف المصريون القداماء الكتابة الهيروغليفية ، اما بجنوب الجزيرة العربية كان لديهم خط المسند
ولا ننسى ان هذه الكتابات لايمكن الاعتماد عليها كمصدر للتاريخ لانها لا تخلو من المبالغة فنراها مليئه بالتعظيم اذا كتبت بامر من ملك او من السخرية او القصص السخيفة اذا كتبت من عامة الشعب.
٣- مصادر التوراة
ايضا لكن لا يمكن اخذها كمصدر مستقل لدراسة التاريخ لانها محرفة وكثيرا من قصصها لايتقبلها العقل كونها مغرقه بالاساطير.
٤- المصادر الكلاسيكية
وهي ماكتبه الرحالة الاغريق عن الشرق ولكن لايمكن الاعتماد عليها حرفيا لانها كتبت من وجهة نظر معادية للشرق وايضا لم يكونوا على علم بلغات الشرق الشرق الادنى فأخذوا معلوماتهم من الرواة والكهنة وكانت تسودها الخرافات والاساطير
ومن اشهر اولئك الرحالة .. هيرودوت القرن ٥ق.م ويلقب بـ ابو التاريخ ، و سترابون ، وديودور الصقلي.
٥-القران الكريم
القران الكريم كتاب ديني جاء للعظة والعبرة وهو دستور للمجتمع الاسلامي والمعلومات التاريخية التي توجد به مختصرة ولم توضع بالتفصيل لكننا نأخذها على انها حقيقة مثبته ، ويكمل معلوماته السنة النبوية.
ثاني مشكلة تعيق علينا تصفح الكتب التاريخية هو التأريخ للاحداث فهو يكتب بهذا الشكل ( ق .م ) وهو يعني بهذا (قبل ميلاد المسيح عيسى عليه السلام)
مثال عليه : ١٨٠٠ق.م اي ان هذا الحدث حصل قبل ١٨٠٠سنة قبل ميلاد عيسى عليه السلام
اذا ١٨٠٠+٢٠١٣=٣٨١٣سنة
*ان بداية عصر التاريخ كان قبل ٥٥٠٠ سنة اي ان بداية عصر التدوين كان عام ٣٥٠٠ق.م اذا ان هذا التاريخ يفصل بين العصور الحجرية والعصر التاريخي ففي هذا التاريخ تعلم الانسان الكتابة
يعني ان العصور التي سبقت وجود الكتابة سميت بالعصور الحجرية
عند قراءتنا عن الشعوب والحضارات القديمة كثيرا مايتردد علينا مصطلح الشعوب السامية او غير سامية
وهي تسمية تعود قصتها الى الطوفان في عهد نوح عليه السلام عندما غمر الارض باكملها فمات جميع البشر وان البشر الان يعود اصلهم الى ابناء نوح وهم ثلاثة ( سام ، حام ، يافث )
وهذه القصة مستعارة من التوراة (الاصحاح العاشر من سفر التكوين)
وأول من استخدمه كمصطلح علمي يطلق على مجموعة اللغات ذات الاصل المشترك هو الباحث النمساوي شلوسر (August Ludving Schlozer) في اواخر القرن الثامن عشر ١٧٨١م
لذا فالعرب واليهود يطلق عليهم الشعوب السامية (ابناء سام بن نوح)
اوافريقيا من سلالة حام
والصين واوروبا من يافث
ولكن نحن لدينا قصة القرآن الكريم ان نوح ليس لديه الا ابن واحد وغرق بالطوفان ، وذلك يعني عدم ضرورة الالتزام بالرواية العبرية وان لم ينفها تماما ، فقد نضطر الى استخدام تعبير الساميين او الحاميين احيانا في سياق الاحاديث التاريخية نظراً لشيوعهما ، ولا بأس من ذلك مادمنا نتبين حقيقة الامر فيهما .
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفجهد رائع الله يعطيك العافيه
ردحذف